قائمة الروابط
محافل مميزه
الكاريكاتير صناعه مصرية خالصه
الكاريكاتير صناعه مصرية خالصه
![]() |
| الكاريكاتير صناعه مصرية خالصه |
تكشف الدراسات الأنثربولوجية للجداريات والبرديات الفرعونية أنها تدخر التراث الحقيقي لفن الكاريكاتير، وهذا يعني أنها أول نموذج فني تاريخياً لهذا الفن في العالم، فالفراعنة هم رواد هذا الفن ومبدعوه، فهو يرجع في لوحاتهم إلى ما قبل خمسة آلاف سنة، وهذا ما تؤكده اللوحات الموجودة الآن في مصر، فقد وجدت رسومات كاريكاتيرية حقيقية تحمل مقومات هذا الفن بجلاء ووضوح، وتؤسس لنشأته الفرعونية في آثار المصريين القدماء الذين كانوا يصورون الأسرى الأجانب بطريقة ساخرة، تحمل مقومات وأسس فن الكاريكاتير، فحين كانت السلطة الفرعونية القائمة في ذلك الحين تحرّم وتمنع السخرية من المقدسين كالملوك والكهنة «علية القوم وسادتهم». نجدها كانت تسمح للفنانين بأن يعبّروا برسوماتهم الساخرة عن أعدائهم المهزومين، وأسراهم الذين كانوا مادة للتندر، والسخرية في أسرهم ما يعني هزءاً من قوتهم وجنديتهم، فمواقفهم في الأسر مبعث للذل والسخرية. وكانت أولى هذه الرسوم الكاريكاتيرية تجسّد ما يضحك من أولئك، المراد السخرية منهم، «وهي ترينا حزمة من البصل أوغيره وضعت بين كتفي الأسير بدلاً من رأسه، أورأس حمار على عازف الناي في إحدى الفرق الموسيقية، وثمة قطع من الفخار، والأحجار الصلبة»، ترجع إلى عام 1250 قبل الميلاد. تصّور ثعلباً يرعى قطيعاً من الماعز، وذئباً يقود قطيعاً من الإوز. وهناك رسم آخر لفرس النهر يجلس على قمة شجرة عالية، في حين يحاول النسر الصعود إليها بسلم». ويتجلى في مضمون هذه الرسوم ملامح وأسس التطوّر المبدع لفن الكاريكاتير بصفته تعبيراً عن موقف ناقد ساخر يوظف الضحك أداة تعبيرية.
البرديات الكاريكاتيرية
لا شك في أن متحف الآثار الفرعونية في مصر يعدّ من أغنى خزائن تراث الكنوز الفنية، وأنفس سجل تاريخي لنشأة الفنون الأولى، فهو نبع مدهش للكشوفات المستمرة التي تحرض دائماً على إعادة كتابة التاريخ من جديد، ومن بين النفائس التي لا تحصى يحفظ لنا متحف المصريات مجموعة برديات تتضمن رسومات كاريكاتيرية تعبر عن مواقف سياسية واجتماعية ناقدة توظف السخرية في تجسيد هذه المواقف، ويمكننا في هذا السياق الحديث عن ثلاث برديات:
البردية الأولى:
... عندما يصير الخادم سيداً
تمثل البردية الأولى جزءاً من بردية، ترجع إلى عصر الرعامسة، تصوّر هذه البردية مشهداً هزلياً يعبر عن موقف ناقد ساخر لانقلاب القيم والمفاهيم، ففي هذه البردية ترى قطة تضطلع بدور مربية لفأر طفل ملفوف بحمالة، تحتضنه بحنان. لقد أراد الرسام المصري القديم في هذه اللوحة أن يجسد رؤيته للواقع، ويعبر عن موقفه الساخر من التناقض الذي يتسرّب إلى المجتمع المصري في ذلك الحين، فصوّر« فأرة أنيقة الملبس، وفي خدمتها قطط أربع، وثعالب خانعة في خدمة بقرة وقد صورت الفأرة جالسة على كرسي، تشرب من كأس تسلمته من قطة تقف بين يديها، ومن وراء الفأرة قطة أخرى تصفف شعرها، ثم تليها في الموكب قطة وصيفة، تحمل في حنو فأراً طفلاً في لفافة، وتقيه الشمس بمروحة كبيرة، تحملها قطة أخرى، ثم نرى في الناحيةالمقابلة، ثعلباً يحمل جرة معلقة في عصا على الكتف على حين يصب آخر من إبريق ثان في حوض، وإلى جانب ذلك سيدتهم البقرة تراقب».
نستطيع أن نقرأ في هذه اللوحة جملة مقومات الفن الكاريكاتيري الذي يعتمد على الحيوانات، وتغيير الملامح، لتكوين الموقف الساخر من حالة ما، وهي هنا تترجم بالسخرية من انقلاب القيم وتناقض الأدوار الاجتماعية والسياسية فقد « حان الزمن الذي أصبح فيه الخادم سيداً، فزهقت القيم وتبدلت الأدوار وذلك نتيجة الخيانة التي تسرّبت إلى القائمين على أمانات قيادية لأنهم أصبحوا يجسدون مقولة : حاميها حراميها، كما يترجمها المصريون أنفسهم».
البردية الثانية:
... عندما يسوس الثعلب الماعز
تشكّل البردية الثانية جزءاً من بردية، يرجع تاريخها إلى عام 1150 قبل الميلاد تصوّر هذه البردية مشهداً كاريكاتيرياً تظهر فيه قطة يعتريها الزهو والخيلاء اللذان يثيران الشعور بالضحك والسخرية، وهي ترعى سرباً من الإوز، ويغمز من حقيقة العلاقة بين الحاكم والمحكوم ؛ ويظهر في الجانب الآخر ثعلب يتخذ أبهة الملك وفخامة قيادته يرعى ويسوس قطيعاً من الماعز.
نستطيع أن نتقصى في هذه البرديات مكونات حقيقية مثيرة لفن الكاريكاتير الذي ينطوي على موقف ساخر ناقد من علاقة الحاكم بالمحكوم، تثير مجموعة أسئلة ناقدة لطبيعة السلطة، لأنها تقوم على تناقض وتنافر، فالقطة هي التي باتت تقود الإوز على ما في العلاقة بين الإوز والقطة من عداء وتنافر وعدم انسجام، كذلك الأمر نفسه لدى الثعلب الذي تقوم علاقته مع الماعز على الافتراس والعداء، وإنما يرعى الماعز ليسمنه، فيأكله ولا يرعاه، وبذلك يجسد الرسام مقولة: «الحاكم مفترس للمحكوم وليس راعياً له» .
البردية الثالثة:
... ملوك بأية حال
تمثل البردية الثالثة جزءاً من بردية من دير المدينة ترجع إلى عصر الرعامسة، يصوّر الفنان في هذه البردية مشهداً ساخراً ينبع من المفارقة التي يجسدها المشهد، حيث يبدوفي البردية أسداً في تمام الهيبة الملوكية، ينهمك بكل ملامحه وقواه في مباراة مع غزال جميل وديع . ويظهر الأسد مملوءاً بمشاعر الزهو بالانتصار، بينما الغزال المسكين تسير الأمور به إلى نتيجة حتمية هي نهايته، فهو حيوان لم يخلق للمبارزة مع الأسد .
نقرأ في هذه البردية ملامح الكاريكاتير السياسي من خلال تحوّل الملوك من مصارعة أندادهم إلى صراع الحيوانات الوديعة التي لا تمتلك مقومات القتال الملكي، وبذلك يبعث الرسام الشعور بالهزء والسخرية من السياسة التي تتلهى بالانتصار على الصغار من مجابهة الأنداد، وتشير إلى الاستخفاف بالملوكية التي تفرض سلطانها عندما تعجز عن مهامها الحقيقية بالسطوعلى الضعاف، وتصويرهم على أنهم أنداد فتتمتع بالنصر الوهمي حين يعز الانتصار على أعدائهم الحقيقيين، فالبردية تترجم مقولة ملوك بأية حال، وفق هذا المضمون تتجلى الأبعاد الكاريكاتيرية في البردية التي تجسد موقفاً سياسياً ناقداً وساخراً هومن صميم الفن الكاريكاتيري الحديث.
من هنا نجد أن أهمية البرديات المصرية التي تجسد الفن الكاريكاتيري لا تتوقف على قيمتها التاريخية وحسب، بل يتخطى مضمونها الفني الريادة التاريخية إلى الريادة الفنية للكاريكاتير، ففيها يتجلى هذا الفن بكل مقوماته وخصوصياته الفنية الحقيقية، إضافة إلى الفرادة الإبداعية في تكويناتها الكاريكاتيرية التي تصلح لكل زمان ومكان، فهي تحمل تعبيراً مبدعاً عن الموقف الساخر الناقد للسياسة والمجتمع وعيوبهما في دعوة ضمنية للإصلاح والنقد اللذَين يتأسس عليهما فن الكاريكاتير المعاصر، وهذا يعني أن هذه البرديات تحمل قيمة تاريخية فنية رائدة تؤرخ لنشأة فن الكاريكاتير وأسسه ومحتواه .
ـــــــــــــ
اثار مصر
الحلي في مصر القديمة
![]() |
| الحلي في مصر القديمة |
الحلي في مصر القديمة :
لقد وصلت الحضاره الفرعونيه الي درجه كبيره من الازدهار والتقدم سواء فيالعلوم والسياسه والفنون والحضاره ،تقدم في كافه المجالات ،ومن مجالات هذا التطورالحلي وهو احد الجوانب الفنيه
لعبت الحلي أدوارا مختلفة في مصر. فبالإضافة إلىانجذاب البشر بالطبيعة للأشياء الجميلة؛ فإن الحلي كانت لها أهمية دينية وسحرية فيالعالم المصري القديم، بحماية مرتديها من السوء.
وبدأ قدماء المصريين صناعة الحلي منذ عصري البداري ونقادة في عهود ما قبل التاريخ من مواد بسيطة. مثل : أغصانالنباتات والأصداف والخرز والأحجار الصلدة أو العظام، وكانت تنظم في خيوط منالكتان أو شعر البقر. ولإعطاء الأحجار بعض البريق، بدأ قدماء المصريين في طلائهابمواد زجاجية. واكتسبوا مهارة صنع الحلي من الأحجار شبه الكريمة وبعض المعادنالمختلفة مثل الذهب والفضة منذ عصر الأسرة الأولى.
ووصلت صناعة المشغولات الذهبيةقمتها في عصر الدولة الوسطى، عندما أتقن قدماء المصريين الطرق الفنية والدقة في صنعقطع الحلي.
وازدهرت صناعة المشغولات الذهبية في عصر الدولة الحديثة، على نحو غيرمسبوق بسبب البعثات التعدينية المنتظمة إلى الصحراء الشرقية وبلاد النوبة لاستخلاصالمعادن. وكانت تلك المعادن تعامل وتطعم بكافة أنواع الأحجار شبه الكريمة المعروفةفي مصر مثل تطعيم الذهب والفضة بالعقيق والفيروز.
وكانت الحلي تستخدم في الحياةاليومية عبر العصور التاريخية من الفرعونية إلى الرومانية. وكان قدماء المصريينحريصين على حفظ عدد كبير من قطع الحلي داخل المقابر، وكانت توضع على جسدالمتوفى.
ولقد عثر على أعداد كبيرة من قطع الحلي بالمقابر، منها الأكاليل والتيجانأو أطواق تثبيت الشعرالطبيعى والمستعار وأنواع مختلفة من الحليات التجميلية: مثلالوريدات الصغيرة والأطواق الذهبية وأشرطة بسيطة من الحلي. وكانت هناك كذلك أنواعمختلفة من الأحزمة؛ مثل أحزمة الخصر وأحزمة تتدلى منها شرائط رأسية ، ومن أنواعالحلي أيضا الأقراط والأساور والخلاخل والخواتم والعقود والصدريه.
والصدرية نوعمن الحلي التي لم تظهر أبدا في أي من الحضارات الأخرى واقتصر ظهورها علي الحضارهالمصريه القديمه ، وكانت تلبس حول الصدر. وقد كانت تصنع عادة من الذهب، أو معدنمغشي بالذهب وحتى إذا صنعت من مادة رخيصة، فإنها كانت تطلى باللون الأصفر لتتخذمظهر الذهب.
ولم يكن التجمل بالحلي مقتصرا على النساء، فالرجال في مصركانوا يستخدمون الحلي أيضا؛ حتى العصر الروماني
ولقد عثر على أنواع متعددة من العصي التي كانت تستخدم كعصي مراسم أو صولجاناتأو مذبات أو عصي معقوفة أو عكاكيز.
وكانت تلك العصي تصنع عادة من الخشب، وأحياناتصفح أو تغشى بالذهب وتطعم بالأحجار شبه الكريمة.
ـــــــــــــ
اثار مصر
لقد وصلت الحضاره الفرعونيه الي درجه كبيره من الازدهار والتقدم سواء فيالعلوم والسياسه والفنون والحضاره ،تقدم في كافه المجالات ،ومن مجالات هذا التطورالحلي وهو احد الجوانب الفنيه
لعبت الحلي أدوارا مختلفة في مصر. فبالإضافة إلىانجذاب البشر بالطبيعة للأشياء الجميلة؛ فإن الحلي كانت لها أهمية دينية وسحرية فيالعالم المصري القديم، بحماية مرتديها من السوء.
وبدأ قدماء المصريين صناعة الحلي منذ عصري البداري ونقادة في عهود ما قبل التاريخ من مواد بسيطة. مثل : أغصانالنباتات والأصداف والخرز والأحجار الصلدة أو العظام، وكانت تنظم في خيوط منالكتان أو شعر البقر. ولإعطاء الأحجار بعض البريق، بدأ قدماء المصريين في طلائهابمواد زجاجية. واكتسبوا مهارة صنع الحلي من الأحجار شبه الكريمة وبعض المعادنالمختلفة مثل الذهب والفضة منذ عصر الأسرة الأولى.
ووصلت صناعة المشغولات الذهبيةقمتها في عصر الدولة الوسطى، عندما أتقن قدماء المصريين الطرق الفنية والدقة في صنعقطع الحلي.
وازدهرت صناعة المشغولات الذهبية في عصر الدولة الحديثة، على نحو غيرمسبوق بسبب البعثات التعدينية المنتظمة إلى الصحراء الشرقية وبلاد النوبة لاستخلاصالمعادن. وكانت تلك المعادن تعامل وتطعم بكافة أنواع الأحجار شبه الكريمة المعروفةفي مصر مثل تطعيم الذهب والفضة بالعقيق والفيروز.
وكانت الحلي تستخدم في الحياةاليومية عبر العصور التاريخية من الفرعونية إلى الرومانية. وكان قدماء المصريينحريصين على حفظ عدد كبير من قطع الحلي داخل المقابر، وكانت توضع على جسدالمتوفى.
ولقد عثر على أعداد كبيرة من قطع الحلي بالمقابر، منها الأكاليل والتيجانأو أطواق تثبيت الشعرالطبيعى والمستعار وأنواع مختلفة من الحليات التجميلية: مثلالوريدات الصغيرة والأطواق الذهبية وأشرطة بسيطة من الحلي. وكانت هناك كذلك أنواعمختلفة من الأحزمة؛ مثل أحزمة الخصر وأحزمة تتدلى منها شرائط رأسية ، ومن أنواعالحلي أيضا الأقراط والأساور والخلاخل والخواتم والعقود والصدريه.
والصدرية نوعمن الحلي التي لم تظهر أبدا في أي من الحضارات الأخرى واقتصر ظهورها علي الحضارهالمصريه القديمه ، وكانت تلبس حول الصدر. وقد كانت تصنع عادة من الذهب، أو معدنمغشي بالذهب وحتى إذا صنعت من مادة رخيصة، فإنها كانت تطلى باللون الأصفر لتتخذمظهر الذهب.
ولم يكن التجمل بالحلي مقتصرا على النساء، فالرجال في مصركانوا يستخدمون الحلي أيضا؛ حتى العصر الروماني
ولقد عثر على أنواع متعددة من العصي التي كانت تستخدم كعصي مراسم أو صولجاناتأو مذبات أو عصي معقوفة أو عكاكيز.
وكانت تلك العصي تصنع عادة من الخشب، وأحياناتصفح أو تغشى بالذهب وتطعم بالأحجار شبه الكريمة.
ـــــــــــــ
اثار مصر
وظيفة الزوجه الالهية لامون ..الشكل الذي كانت تظهر به الزوجة الإلهية
![]() |
| تمثال أمون إير دي أس، المتعبدة الإلهية، الأسرة 25، (721-656) ق.م، المتحف المصري، القاهرة. |
وظيفة الزوجه الالهية لامون ..الشكل الذي كانت تظهر به الزوجة الإلهية
كانت الزوجات الإلهيات يجسدن الإلهة "موت" "زوجة الإله المقدسة"، وكن يضعن فوق شعورهن المستعارة تاجًا على هيئة طائر الرحمة رمز الإلهة موت أو الأم الراعية، وكن يضعن كمثبت على رؤسهن أيضًا إطارًا سميكًا يحيط به شكل الكوبرا منتصبة الرأس بين الريشتين العاليتين اللتين تمثلان الرحمة، وأما هاتان الريشتان الكبيرتان ينتصب فهم يختلفان تمامًا عن قرن البقرة المقدسة
وفي أوائل الأسرة الثامنة عشرة كانت الملكات زوجات الإله عندما يقمن بممارسة مهام وظيفتهن يرتدين رداء قصيرًا يضم عند الوسط بجديلة رفيعة ويضعن على رءوسهن شعرًا قصيرا مستعارًا يحيط به تاج معدني صغير يتدلى منه جزءان مسترسلان يغطيان الرقبة
كانت الزوجات الإلهيات يجسدن الإلهة "موت" "زوجة الإله المقدسة"، وكن يضعن فوق شعورهن المستعارة تاجًا على هيئة طائر الرحمة رمز الإلهة موت أو الأم الراعية، وكن يضعن كمثبت على رؤسهن أيضًا إطارًا سميكًا يحيط به شكل الكوبرا منتصبة الرأس بين الريشتين العاليتين اللتين تمثلان الرحمة، وأما هاتان الريشتان الكبيرتان ينتصب فهم يختلفان تمامًا عن قرن البقرة المقدسة
وفي أوائل الأسرة الثامنة عشرة كانت الملكات زوجات الإله عندما يقمن بممارسة مهام وظيفتهن يرتدين رداء قصيرًا يضم عند الوسط بجديلة رفيعة ويضعن على رءوسهن شعرًا قصيرا مستعارًا يحيط به تاج معدني صغير يتدلى منه جزءان مسترسلان يغطيان الرقبة
أهم من شغلوا هذا المنصب في العصر المتأخر
1 "شب - إن- أوبت"
لقد عين وسركون الثالث ابنته "شب - إن- أوبت" في هذه الوظيفة، وسار على نفس النهج مَنْ خَلفَهَ من الملوك، وأصبحت هذه الوظيفة بمرور الزمن من أهم الوظائف في الدولة، وكانت لحاملاتها سلطة لا تقل عن سلطة الملوك في بعض الأحيان. لقد فاقت هذه الوظيفة وظيفة الكاهن الأكبر، ولقد تربعت الزوجات الإلهيات على عرش الكهنوت في طيبة لفترة تقرب من القرنين من الزمان
2"آمون- إردس"
وقد سار ملوك الأسرة الخامسة والعشرين الذين خلفوا "ﭙعنخي" على نفس النهج وكان ﭙعنخي قبل مغادرته طيبة، وحتى يضمن ثروة آمون، قد نصب أخته وزوجته "آمون- إردس" زوجة إلهية لآمون في طيبة، وذلك بعد أن أجبر ابنة الملك و"سركون" الثالث (وهي "شب إن- اوبت") على تبني "آمون- إردس" هذه. وبهذه الوسيلة ضمن ﭙعنخي احتفاظ أسرته بممتلكات آمون، وبالنفوذ الديني على طيبة في نفس الوقت الزوجة الإلهية لآمون ودورها في العصر المتأخر
لم تكتف الملكة بمساندة الفرعون ومساعدته ومرافقته خلال الطقوس الدينية الرسمية منذ بداية الدولة القديمة ولكن زوجة الملك العظمى ابتداء من الأسرة الثامنة عشرة بلقب وظيفة "حمت نثر" أي زوجة الإله؛ وهذا ما يطابق الممارسة الفعالة لطقوس آمون التي كانت تقوم بها الملكات والأميرات، ولقد وجدت بعض الأمثلة القليلة لهذه المرتبة الرفيعة التي منحت لسيدات الطبقة الراقية في المجتمع المصري خلال الدولة الوسطى.
أما عن التتبع التاريخي لظهور لقب الزوجة الإلهية ففي البداية يجب الإشارة إلى لقب "داوت نثر" أي زوجة الإله آمون، وهو أحد الألقاب الثلاثة التي كانت تطلق على زوجة الإله آمون. وأقدم زوجة إلهية معروفة لنا حتى الآن هي الملكة إعح حتب والدة الفرعون أحمس الأول من الأسرة الثامنة عشرة، وقد أصبحت كل أمهات الملوك تقريبًا يحملن هذا اللقب، ولا نجد أمهات ملوك الأسرة التاسعة عشرة يحملنه إلا نادرًا أو أقل من ذلك في عهد الأسرة العشرين أما عن آخر ملكات الأسرة الثامنة عشرة التي اعتبرت آخر ملكة لهذه المهنة فهي الملكة تي- عا زوجة الملك أمنحتب الثاني وأم تحتمس الرابع، وقد منحت بالإضافة لهذا اللقب لقب يد الإله وكانت تعتبر خاتمة الزوجات الإلهيات في الأسرة الثامنة عشرة.
وفي عصر الأسرة التاسعة عشرة: حملت هذا اللقب الملكة نفرتاري زوجة الملك رمسيس الثاني، وكذلك سات رع زوجة الملك رمسيس الأول مؤسس الأسرة التاسعة عشرة وأم "رمسيس الثاني".
وفي عصر الأسرة العشرين: كان اللقب أكثر استعمالاً من الأسرتين السابقتين فقد اتخذته الملكة إيزيس زوجة الملك رمسيس الثالث، والملكة تنت - إيت والتي يحتمل أنها زوجة الملك رمسيس الرابع، وإيزيس ابنها رمسيس السادس، ومنذ الأسرة العشرين. كان اللقب يتبع بالدعاء الذي كان قاصرًا على الملوك وهو"عنخ - وجا - سنب " ويعني: فليعش موفقًا معافىً وفي عصر الاضطراب الثالث: وخاصة في عهد الأسرة الحادية والعشرين كانت زوجة "الملك بينجم الأول" المسماة "ماعت كارع" تحمل لقب الزوجة الإلهية لآمون، وكذلك في عهد الأسرة الثانية والعشرين في عهد الملك حيث"آمون إرديس" و"مونتوكريس" تحملان الألقاب الثلاثة معًا: الزوجة، يد الإله، والمتعبدة الإلهية. وفي العصر الكوشي والعصر الصاوي: استمرت الأميرات يشغلن هذه الوظيفة؛ فقد شغلت هذه الوظيفة؛ "نيتوكريس" ابنة أبسماتيك الأول وكذلك "عنخ إس نقر- إب - رع" ابنة أبسماتيك الثاني، وقد امتد حكمها مدة طويلة انتهت بحلول العهد الفارسي .
1 "شب - إن- أوبت"
لقد عين وسركون الثالث ابنته "شب - إن- أوبت" في هذه الوظيفة، وسار على نفس النهج مَنْ خَلفَهَ من الملوك، وأصبحت هذه الوظيفة بمرور الزمن من أهم الوظائف في الدولة، وكانت لحاملاتها سلطة لا تقل عن سلطة الملوك في بعض الأحيان. لقد فاقت هذه الوظيفة وظيفة الكاهن الأكبر، ولقد تربعت الزوجات الإلهيات على عرش الكهنوت في طيبة لفترة تقرب من القرنين من الزمان
2"آمون- إردس"
وقد سار ملوك الأسرة الخامسة والعشرين الذين خلفوا "ﭙعنخي" على نفس النهج وكان ﭙعنخي قبل مغادرته طيبة، وحتى يضمن ثروة آمون، قد نصب أخته وزوجته "آمون- إردس" زوجة إلهية لآمون في طيبة، وذلك بعد أن أجبر ابنة الملك و"سركون" الثالث (وهي "شب إن- اوبت") على تبني "آمون- إردس" هذه. وبهذه الوسيلة ضمن ﭙعنخي احتفاظ أسرته بممتلكات آمون، وبالنفوذ الديني على طيبة في نفس الوقت الزوجة الإلهية لآمون ودورها في العصر المتأخر
لم تكتف الملكة بمساندة الفرعون ومساعدته ومرافقته خلال الطقوس الدينية الرسمية منذ بداية الدولة القديمة ولكن زوجة الملك العظمى ابتداء من الأسرة الثامنة عشرة بلقب وظيفة "حمت نثر" أي زوجة الإله؛ وهذا ما يطابق الممارسة الفعالة لطقوس آمون التي كانت تقوم بها الملكات والأميرات، ولقد وجدت بعض الأمثلة القليلة لهذه المرتبة الرفيعة التي منحت لسيدات الطبقة الراقية في المجتمع المصري خلال الدولة الوسطى.
أما عن التتبع التاريخي لظهور لقب الزوجة الإلهية ففي البداية يجب الإشارة إلى لقب "داوت نثر" أي زوجة الإله آمون، وهو أحد الألقاب الثلاثة التي كانت تطلق على زوجة الإله آمون. وأقدم زوجة إلهية معروفة لنا حتى الآن هي الملكة إعح حتب والدة الفرعون أحمس الأول من الأسرة الثامنة عشرة، وقد أصبحت كل أمهات الملوك تقريبًا يحملن هذا اللقب، ولا نجد أمهات ملوك الأسرة التاسعة عشرة يحملنه إلا نادرًا أو أقل من ذلك في عهد الأسرة العشرين أما عن آخر ملكات الأسرة الثامنة عشرة التي اعتبرت آخر ملكة لهذه المهنة فهي الملكة تي- عا زوجة الملك أمنحتب الثاني وأم تحتمس الرابع، وقد منحت بالإضافة لهذا اللقب لقب يد الإله وكانت تعتبر خاتمة الزوجات الإلهيات في الأسرة الثامنة عشرة.
وفي عصر الأسرة التاسعة عشرة: حملت هذا اللقب الملكة نفرتاري زوجة الملك رمسيس الثاني، وكذلك سات رع زوجة الملك رمسيس الأول مؤسس الأسرة التاسعة عشرة وأم "رمسيس الثاني".
وفي عصر الأسرة العشرين: كان اللقب أكثر استعمالاً من الأسرتين السابقتين فقد اتخذته الملكة إيزيس زوجة الملك رمسيس الثالث، والملكة تنت - إيت والتي يحتمل أنها زوجة الملك رمسيس الرابع، وإيزيس ابنها رمسيس السادس، ومنذ الأسرة العشرين. كان اللقب يتبع بالدعاء الذي كان قاصرًا على الملوك وهو"عنخ - وجا - سنب " ويعني: فليعش موفقًا معافىً وفي عصر الاضطراب الثالث: وخاصة في عهد الأسرة الحادية والعشرين كانت زوجة "الملك بينجم الأول" المسماة "ماعت كارع" تحمل لقب الزوجة الإلهية لآمون، وكذلك في عهد الأسرة الثانية والعشرين في عهد الملك حيث"آمون إرديس" و"مونتوكريس" تحملان الألقاب الثلاثة معًا: الزوجة، يد الإله، والمتعبدة الإلهية. وفي العصر الكوشي والعصر الصاوي: استمرت الأميرات يشغلن هذه الوظيفة؛ فقد شغلت هذه الوظيفة؛ "نيتوكريس" ابنة أبسماتيك الأول وكذلك "عنخ إس نقر- إب - رع" ابنة أبسماتيك الثاني، وقد امتد حكمها مدة طويلة انتهت بحلول العهد الفارسي .
ـــــــــــ
اثار مصر
الوزير فى مصر القديمة
الوزير فى مصر القديمة
![]() |
| نقش من مقبرة الوزير بتاح حتب بسقارة من الاسرة الخامسة |
جرت عادة ملوك مصر الأقدمين أن يلقوا عبء الإجراءات الحكومية من إدارية وقضائية ومالية وحربية على عاتق أكبر موظف في الدولة وهو الوزير، وكان يسمى باللغة المصرية القديمة (ثاتى)
وكان من يشغل منصب الوزير له من الأهمية والسلطان قدر كبير، وذلك لأن الوزير كان هو رجل الدولة الأول الذي يلي الملك مباشرة في الأهمية والنفوذ والسلطان،ولأن الوزير كان بمثابة حلقة الاتصال بين الملك وبين الإدارات المختلفة، سواء في العاصمة أو في الأقاليم.
وبسب هذه الأهمية التي كانت للوزير كان ينتخب من أعرق العائلات المخلصة للعرش المتفانية في ولائها وخدمتها له، بل كان يعين أحياناً من أولياء العهد أو أبناء الملك أو أقارب الملك في بعض العصور، وفي عصور أخرى كانت وظيفة الوزير وراثية، وفي ظروف خاصة جمع بعض الوزراء بين منصب الوزير ومنصب رئاسة كهنة إله الدولة الرسمي.
وأقدم من ذكر من الوزراء وزير الملك مينا (تعومر): الموحد الأول لمصر القديمة ومؤسس الدولة القديمة (عصر التوحيد الأول)، وقد جرت العادة في العصور الأولى من تاريخ الحضارة المصرية القديمة أن يكون وزير واحد للملك والدولة.
وبابتداء عصر التوحيد الثاني (الدولة الوسطى) نجد على الأرجح ظاهرة جديدة في تاريخ ملوك مصر الأقدمين، وهو أن اثنين من الوزراء يعاونان الملك في وقت واحد، ولكن نصوص هذا العصر لا ترينا تحديداً للاختصاص، ولكن من الثابت أن الشئون المصرية القديمة للمملكة الفرعونية قد زادت في هذا العصر نتيجة لازدياد الفتوح الأجنبية، مما يدل على أن الحاجة كانت ماسة لأكثر من وزير.
أما في عصر التوحيد الثالث (الدولة الحديثة)، فقد وصلتنا نقوش ونصوص كثيرة تعطينا فكرة عن مهام الوزير، فقد كان لمصر وزيران أحدهما للشمال، واختصاصه المنطقة التي تمتد من شمال أسيوط حتى البحر المتوسط؛ والآخر للجنوب، ومنطقته تمتد من جنوب أسيوط حتى حدود مصر الجنوبية، وكان مركز الأول عين شمس أو منف أو تانس (بر رمسيس)، والثاني كان مركزه طيبة
وأهم المعلومات عن منصب الوزير يمكن استقاؤها من النقوش والنصوص المدونة على جدران مقبرة رحمي رع الذي كان وزيراً للملك تحتمس الثالث، وأوائل عصر الملك امنحتب الثاني، فتستنتج منها أن الملك هو الذي له حق تعيين الوزير، وكما أن الملك له حق تعيين الوزير فله الحق أيضاً في عزله كما دلت نصوص أخرى على ذلك.
ومن الطريف أن الملك تحتمس الثالث عند تعيينه رحمي رع في منصب الوزارة للجنوب أسدى إليه الإرشاد ونصحه نصائح جليلة، وقد دلتنا النصوص على أن هذه التعليمات التي كان يقولها الملك لوزرائه كانت تقليدية، إذ وجدناها تقال عند تعيين كل وزير، فقد عثرنا في مقبرة الوزير أوسر، خال، الوزير رخمي رع، على نصوص تؤيد ذلك، كما وجدناها قد وجهت إلى الوزير حابو وزير الملك تحتمس الرابع، من ذلك على سبيل المثال قولهم: (كن يقظاً لكل ما يجري في الوزارة، وإذا أتاك مشتك فيجب عليك أن تبحث بنفسك في شكايته، عاملاً حسب القانون ولتتبع الحق ولتعلم أن غضب الإله يحل على من يؤثر المحاباة. . . لتكن معاملتك لمن لا تعرفه مثل معاملتك من تعرفه، ولمن هو قريب منك مثل من هو بعيد عنك). وزيادة على تعليمات الملك لوزيره بأن يحكم بالعدل، وبألا يحابي أحداً كان يرشده إلى ما يجب اتخاذه يومياً، فيبدأ الوزير عمله في كل صباح بأن يقابل الملك ويعرض عليه المسائل الحكومية لكي يبدي فيها رأيه ، ومن هذا نرى أن الملك كان هو الرأس المفكرة العليا التي تدير سياسة البلاد.
وفي أثناء مقابلة الوزير للملك يكون رئيس المالية منتظراً عند إحدى ساريات القصر، فإذا خرج الوزير تداول معه في أمور الدولة، ثم بعد ذلك يدخل رئيس المالية على الملك ويعرض عليه الشئون المالية وما اعترى خزينة الدولة من نقص أو زيادة (وطبيعي كانت في شكل مواد أولية كالأخشاب والخضر والجلود والأقمشة وما أشبه).
وبعد ذلك يأمر الملك بفتح دواوين المصالح الحكومية : مما يدل على أن الملك كان يرشد كل وزير على ما يجب أن يبت فيه من أمور تهمه وتهم الدولة المصرية القديمة.
وفضلاً عن إشراف الملك علي وزير المالية، كان أيضاً تحت رقابة ورئاسة الوزير الأول للدولة الذي كان يعتبر عندئذ كرئيس الوزراء الآن. إذ دلتنا النصوص على أنه كان يكتب التقارير للوزير الأول باستمرار ليطلعه على الحالة المالية العامة للدولة.
وقد كان منصب للوزير الأول للدولة في هذه العصور القديمة من الأهمية الكبرى والمكانة العظمى ما لمنصب رئيس الوزارة في العصور الحالية ، فقد كان الرئيس الأعلى للقضاء ، ففي مقبرة رحمي رع تجد رسماً لمجموعة قوانين مطوية في أربعين ملفاً بردياً محفوظة داخل أغلفة من الجلد وموضوعة أمام الوزير بصفته القاضي الأعظم (ساب سبختي) وهو جالس في دار المحكمة في إحدى الجلسات العلنية. (مع ملاحظة أن المرجع الأخير للمسائل الجنائية كان الملك، والمرجع الأخير في المسائل المدنية كان الوزير) .
كما كان وزير الحربية؛ وبصفته هذه كان يشرف على الجيش والأسطول، وبمعنى آخر كان الرئيس الأعلى للجيوش البرية والبحرية ، وكان لمصر أسطول عظيم سطر في سجل التاريخ انتصارات كبيرة ، وكان الوزير أيضاً المشرف على الشئون الداخلية، وبصفته هذه كان رئيساً للبوليس في منطقة اختصاصه ومحافظاً للعاصمة.
ثم كان أخيراً المشرف على الشئون الزراعية.
نرى من كل ما سبق مبلغ ما كانت عليه مصر القديمة من رقي ومدنية في الحضارة، وترتيب وتنظيم في الشئون الإدارية، ودقة ومهارة في تكييف الأمور والتصرف فيها .
وكان من يشغل منصب الوزير له من الأهمية والسلطان قدر كبير، وذلك لأن الوزير كان هو رجل الدولة الأول الذي يلي الملك مباشرة في الأهمية والنفوذ والسلطان،ولأن الوزير كان بمثابة حلقة الاتصال بين الملك وبين الإدارات المختلفة، سواء في العاصمة أو في الأقاليم.
وبسب هذه الأهمية التي كانت للوزير كان ينتخب من أعرق العائلات المخلصة للعرش المتفانية في ولائها وخدمتها له، بل كان يعين أحياناً من أولياء العهد أو أبناء الملك أو أقارب الملك في بعض العصور، وفي عصور أخرى كانت وظيفة الوزير وراثية، وفي ظروف خاصة جمع بعض الوزراء بين منصب الوزير ومنصب رئاسة كهنة إله الدولة الرسمي.
وأقدم من ذكر من الوزراء وزير الملك مينا (تعومر): الموحد الأول لمصر القديمة ومؤسس الدولة القديمة (عصر التوحيد الأول)، وقد جرت العادة في العصور الأولى من تاريخ الحضارة المصرية القديمة أن يكون وزير واحد للملك والدولة.
وبابتداء عصر التوحيد الثاني (الدولة الوسطى) نجد على الأرجح ظاهرة جديدة في تاريخ ملوك مصر الأقدمين، وهو أن اثنين من الوزراء يعاونان الملك في وقت واحد، ولكن نصوص هذا العصر لا ترينا تحديداً للاختصاص، ولكن من الثابت أن الشئون المصرية القديمة للمملكة الفرعونية قد زادت في هذا العصر نتيجة لازدياد الفتوح الأجنبية، مما يدل على أن الحاجة كانت ماسة لأكثر من وزير.
أما في عصر التوحيد الثالث (الدولة الحديثة)، فقد وصلتنا نقوش ونصوص كثيرة تعطينا فكرة عن مهام الوزير، فقد كان لمصر وزيران أحدهما للشمال، واختصاصه المنطقة التي تمتد من شمال أسيوط حتى البحر المتوسط؛ والآخر للجنوب، ومنطقته تمتد من جنوب أسيوط حتى حدود مصر الجنوبية، وكان مركز الأول عين شمس أو منف أو تانس (بر رمسيس)، والثاني كان مركزه طيبة
وأهم المعلومات عن منصب الوزير يمكن استقاؤها من النقوش والنصوص المدونة على جدران مقبرة رحمي رع الذي كان وزيراً للملك تحتمس الثالث، وأوائل عصر الملك امنحتب الثاني، فتستنتج منها أن الملك هو الذي له حق تعيين الوزير، وكما أن الملك له حق تعيين الوزير فله الحق أيضاً في عزله كما دلت نصوص أخرى على ذلك.
ومن الطريف أن الملك تحتمس الثالث عند تعيينه رحمي رع في منصب الوزارة للجنوب أسدى إليه الإرشاد ونصحه نصائح جليلة، وقد دلتنا النصوص على أن هذه التعليمات التي كان يقولها الملك لوزرائه كانت تقليدية، إذ وجدناها تقال عند تعيين كل وزير، فقد عثرنا في مقبرة الوزير أوسر، خال، الوزير رخمي رع، على نصوص تؤيد ذلك، كما وجدناها قد وجهت إلى الوزير حابو وزير الملك تحتمس الرابع، من ذلك على سبيل المثال قولهم: (كن يقظاً لكل ما يجري في الوزارة، وإذا أتاك مشتك فيجب عليك أن تبحث بنفسك في شكايته، عاملاً حسب القانون ولتتبع الحق ولتعلم أن غضب الإله يحل على من يؤثر المحاباة. . . لتكن معاملتك لمن لا تعرفه مثل معاملتك من تعرفه، ولمن هو قريب منك مثل من هو بعيد عنك). وزيادة على تعليمات الملك لوزيره بأن يحكم بالعدل، وبألا يحابي أحداً كان يرشده إلى ما يجب اتخاذه يومياً، فيبدأ الوزير عمله في كل صباح بأن يقابل الملك ويعرض عليه المسائل الحكومية لكي يبدي فيها رأيه ، ومن هذا نرى أن الملك كان هو الرأس المفكرة العليا التي تدير سياسة البلاد.
وفي أثناء مقابلة الوزير للملك يكون رئيس المالية منتظراً عند إحدى ساريات القصر، فإذا خرج الوزير تداول معه في أمور الدولة، ثم بعد ذلك يدخل رئيس المالية على الملك ويعرض عليه الشئون المالية وما اعترى خزينة الدولة من نقص أو زيادة (وطبيعي كانت في شكل مواد أولية كالأخشاب والخضر والجلود والأقمشة وما أشبه).
وبعد ذلك يأمر الملك بفتح دواوين المصالح الحكومية : مما يدل على أن الملك كان يرشد كل وزير على ما يجب أن يبت فيه من أمور تهمه وتهم الدولة المصرية القديمة.
وفضلاً عن إشراف الملك علي وزير المالية، كان أيضاً تحت رقابة ورئاسة الوزير الأول للدولة الذي كان يعتبر عندئذ كرئيس الوزراء الآن. إذ دلتنا النصوص على أنه كان يكتب التقارير للوزير الأول باستمرار ليطلعه على الحالة المالية العامة للدولة.
وقد كان منصب للوزير الأول للدولة في هذه العصور القديمة من الأهمية الكبرى والمكانة العظمى ما لمنصب رئيس الوزارة في العصور الحالية ، فقد كان الرئيس الأعلى للقضاء ، ففي مقبرة رحمي رع تجد رسماً لمجموعة قوانين مطوية في أربعين ملفاً بردياً محفوظة داخل أغلفة من الجلد وموضوعة أمام الوزير بصفته القاضي الأعظم (ساب سبختي) وهو جالس في دار المحكمة في إحدى الجلسات العلنية. (مع ملاحظة أن المرجع الأخير للمسائل الجنائية كان الملك، والمرجع الأخير في المسائل المدنية كان الوزير) .
كما كان وزير الحربية؛ وبصفته هذه كان يشرف على الجيش والأسطول، وبمعنى آخر كان الرئيس الأعلى للجيوش البرية والبحرية ، وكان لمصر أسطول عظيم سطر في سجل التاريخ انتصارات كبيرة ، وكان الوزير أيضاً المشرف على الشئون الداخلية، وبصفته هذه كان رئيساً للبوليس في منطقة اختصاصه ومحافظاً للعاصمة.
ثم كان أخيراً المشرف على الشئون الزراعية.
نرى من كل ما سبق مبلغ ما كانت عليه مصر القديمة من رقي ومدنية في الحضارة، وترتيب وتنظيم في الشئون الإدارية، ودقة ومهارة في تكييف الأمور والتصرف فيها .
ـــــــــــــ
اثار مصر
الحفلات فى مصر القديمة
![]() |
| الحفلات فى مصر القديمة |
الحفلات فى مصر القديمة
مع احتفال المصريين القدماء بالأعياد القومية ، كان هناك أيضا العديد من الحفلات الخاصة داخل الأسرة الواحدة أو القرية مثل حفلات الزواج والمناسبات السعيدة . حيث يدعون الأهل وأحباب والجيران لمشاركتهم حفلاتهم حيث يتم إعداد الموائد العامرة بالأطعمة والشراب ويستمعون إلى الموسيقى والغناء ومشاهدة الرقص وقد امتازت حفلات الدولة الحديثة بمظاهر الترف والبذخ فى الثياب والطعام … ألخ .
وكانت هذه الحفلات من أهم عوامل رقى العلاقات الاجتماعية فى مصر بين أفرد المجتمع سواء الغنى منهم أو الفقير . وكانت هذه الحفلات مجالاً واسعا لإظهار المواهب الفنية من موسيقيين ومغنيين وراقصين . وقد استخدام المصرين القدماء من الموسيقيين العديد من الآلات الموسيقية المتنوعة من آلات وترية وأدوات نفخ أو إيقاع مثل الجنك والقيثاره والمزمار بكافة أنواعه والمصفقات النحاسية والعاجية وقد شكلت فرق كاملة للموسيقيين أو الراقصين شاركت فى الحفلات والأعياد بآلاتها وملابسها المميزة وكان الرقص المصرى القديم رقيقاً منسقاً وذو تعبير مع اختلاف انواع الرقص طبقاً للمناسبات المختلفة
مع احتفال المصريين القدماء بالأعياد القومية ، كان هناك أيضا العديد من الحفلات الخاصة داخل الأسرة الواحدة أو القرية مثل حفلات الزواج والمناسبات السعيدة . حيث يدعون الأهل وأحباب والجيران لمشاركتهم حفلاتهم حيث يتم إعداد الموائد العامرة بالأطعمة والشراب ويستمعون إلى الموسيقى والغناء ومشاهدة الرقص وقد امتازت حفلات الدولة الحديثة بمظاهر الترف والبذخ فى الثياب والطعام … ألخ .
وكانت هذه الحفلات من أهم عوامل رقى العلاقات الاجتماعية فى مصر بين أفرد المجتمع سواء الغنى منهم أو الفقير . وكانت هذه الحفلات مجالاً واسعا لإظهار المواهب الفنية من موسيقيين ومغنيين وراقصين . وقد استخدام المصرين القدماء من الموسيقيين العديد من الآلات الموسيقية المتنوعة من آلات وترية وأدوات نفخ أو إيقاع مثل الجنك والقيثاره والمزمار بكافة أنواعه والمصفقات النحاسية والعاجية وقد شكلت فرق كاملة للموسيقيين أو الراقصين شاركت فى الحفلات والأعياد بآلاتها وملابسها المميزة وكان الرقص المصرى القديم رقيقاً منسقاً وذو تعبير مع اختلاف انواع الرقص طبقاً للمناسبات المختلفة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






